00:00كل يوم بنقابل أشخاص من معن مختلفة
00:02دكتور، قاضي، وزابط ومهندس
00:05وبنصدق أن الشخص اللي قدامنا هو فعلاً صاحب المعنى اللي بيقول عليها
00:10لكن تخيل لو اكتشفت أن كل ده مجرد تمثيل
00:13في مصر ظهرت على مدار سنين وقائع غريبة
00:16لأشخاص قدروا ينتحلوا معن حساسة
00:19ويغضعوا ناس كتير قبل ما يتم الكشف عن حقيقتهم
00:22ودي أشهر الحكايات
00:24أغرب الأضايا كانت داخل واحدة من أهم المحاكم في مصر
00:28ودي مش حكاية مواطن دخل المحكمة علشان يخلص مصلحة
00:31لكن شخص دخل المحكمة باعتباره مستشار
00:35وكان بيتحرك بين القاعد بكل ثقة
00:37ولابس وشاح نفس شبه الوشاح القضائي
00:41وبيصور فيديوهات من داخل المحكمة
00:43علشان يقنع ضحاياه أنه قاضي حقيقي
00:46ويقدر يخلص ليهم أي قضية مقابل مبالغ مالية
00:50الغريب أن الحكاية دي ما كانتش فردية
00:53التحقيقات كشفت أن ثلاث موظفين ساعدوا يدخل المحكمة
00:57بعد موعيد العمل الرسمية مقابل رشاوة
01:00وكان بيستخدم الفيديوهات اللي بيصورها داخل المحكمة
01:03كدليل على نفوزه
01:04لحد ما فيديو نشروا أحد الضحايا على مواقع التواصل الاجتماعي
01:09كشف القصة كلها
01:11وانتهت بالأبض على المستشار المزيف والأشخاص اللي ساعدوه
01:15ولو كانت قصة القاضي المزيف صادمة
01:17فالقصة اللي بعدها كانت أخطر
01:20وكانت السنة دي عشرين ستة وعشرين
01:22طالب في كلية الهندسة قرر يقدم نفسه على أنه طبيب نفسي
01:27وأنشأ صفحاتها للسوشيال ميديا
01:29وادعى أنه متخصص في العلاج النفسي والاستشارات السلوكية
01:33وبدأ يستقبل فتيات وسيدات بيدوره على المساعدة النفسية
01:37لكن بدل العلاج استغل سيقاتهم في النصب والتحرش والابتزاز
01:41بلغات الضحايا وصلت للأجهزة الأمنية
01:44وتعامل كمين للمتهم أثناء مقابل البنتين داخل أحد المقاهي
01:48وبعد الأبض عليه الشرطة لقيت أدلة كتير داخل موبايله بتأكد نشاطه
01:53أما مهنة الطب نفسها فكانت هدف لعدد من منتحي الصفة
01:57وفي الحقيقة دي أخطرها لأنها متعلقة بأرواح الناس
02:01وزارة الصحة اكتشفت في واحدة من الحملات الرقابية سنة عشرين ستة وعشرين
02:06إن فيه شخص بينتحي صفة طبيب أسنان داخل العيادة
02:09وكان بيلبس البلط الأبيض
02:11رغم إنه مش بيحمل أي ترخيص لمزورة المهنة
02:14المفاجأة أن طبيب الأسنان المزيف كان فاتح سبع فروع للعيادة
02:19وانتهت الحملة بإغلاق السبع فروع
02:22بعد اكتشاف مخالفات جاسيمة وضبط الشخص اللي كان بيمارس الطب دون أي صفة قانونية
02:28ولو فاكر إن دي القصة الوحيدة فالحقيقة إن فيه غيرها
02:32وهي قضية طبيب عين شمس سنة عشرين ستة وعشرين
02:36واللي كانت من أخطر القضايا
02:38الشخص ده اشتهر بين الناس باعتباره طبيب قلب
02:41ورئيس قسم جراحات القلب في جامعة عين شمس
02:44وكان بيمتلك عيادة ويستقبل المرضى بصورة طبيعية في وسط البلد
02:49لكن الحقيقة كانت مختلفة تماما
02:52التحيات كشفت إنه لا ينتمي لكلية الطب من الأساس
02:56ده كمان مفصول من كلية الألسن ومزور أوراق رسمية
03:00وانتحى المناصب أكاديمية وطبية
03:02واستخدم بطاقات شخصية مزورة وصل عددها الأربع بطاقات
03:07لكن ربما تبقى أغرب قصة هي قصة الرجل اللي عاش أكتر من 30 سنة
03:12بشخصية زابط جيش
03:14الرجل ده أقنع الكل وحتى أفراد أسرته إنه زابط جيش
03:18وكون أسرة كاملة وأنجب ثلاث أبناء
03:20والمضحك والغريب في نفس الوقت
03:22إن كل فترة كان بيحتفل بترقية جديدة
03:25من نقيب لرائد ثم مقدم ثم عقيد
03:28ثم وصل نفسه لردبة لواء
03:30ولما جه موعد التقاعد
03:32أسرته أقامت احتفال كبير بالمناسبة دي
03:35لكن كل ده كان تمثيله
03:38الشخص ده كان بيحتفظ بملاب الضابط جيش غير حقيقية
03:41ومسد الصوت وجهاز لاسلكي
03:43وصور بالزي الرسمي
03:45بل وشهادات تقدير مزيفة بيعلقها داخل بيته
03:48لكن طول السنين دي
03:50الشخص اللي عمره 65 سنة
03:52استغل المهنة دي في أعمال الأحتيال
03:54ولما الشرطة فتشت بيته سنة 2021
03:57لقيت عشرات العقود المزورة
04:00وأختام ومستندات كان بيستخدمها في الأحتيال
04:04الحاجة المشتركة بين كل الأضايا دي
04:06إن أصحابها اعتمدوا على شيء واحد بس
04:09وهو ثقة الناس
04:10واللي بيكتسبوها في جرائمهم من خلال سلاح واحد
04:14وهو إتقان الظهور فقط
Comments