Skip to playerSkip to main content
لماذا رفض العالم ألبرت أينشتاين رئاسة إسرائيل؟

يُعد رفض العالم ألبرت أينشتاين تولي منصب رئيس إسرائيل من أكثر المواقف التاريخية إثارة للاهتمام. ففي عام 1952، وبعد وفاة أول رئيس لإسرائيل، عُرض على أينشتاين المنصب، لكنه اعتذر عن قبوله، موضحًا أنه يفتقر إلى الخبرة والقدرات اللازمة للعمل السياسي والإداري، وأن اهتمامه ينصب على البحث العلمي أكثر من ممارسة السياسة.

المزيد من التفاصيل والفيديوهات اشترك في قناتنا علي اليوتيوب وتابعونا على الصفحات الرسمية مواقع التواصل الاجتماعي ↓↓↓↓
الصفحة الرسمية لمصراوي - أول وأكبر بوابة مصرية


تابعوا مصراوي على:
Official website : https://www.masrawy.com
Official Facebook Page : https://www.facebook.com/Masrawy
Official Twitter: https://twitter.com/masrawy

#ألبرت_أينشتاين #إسرائيل #التاريخ #مصراوي #حقائق_تاريخية #أخبار_العالم #تريند

Copyright © All Rights Reserved -Masrawy

Category

🗞
News
Transcript
00:00تخيل ان واحد من اشهر العلماء في تاريخ البشرية يوصل لعرض محدش تقريبا يقدر يرفضه
00:06عرض انه يبقى رئيس دولة
00:08اي شخص ما كانه ممكن يعتبرها قمة المجدة
00:11لكن صاحب العرض ده كانت اجابته مختلفة تماما
00:14رفض المنصب بكل هدوء
00:16والغريب ان الناس اللي قدموا للعرض كانوا في الحقيقة القنين من احتمال واحد بس
00:21وهو انه يوافق
00:23القصة دي حصلت سنة 1952
00:26وبطلها العالم البرت اينشتاين
00:28بعد وفاة حييم وايزمان اول رئيس لاسرائيل
00:32بدأت الحكومة تدور على رئيس جديدة
00:34وفي وسط الاسماء السياسية المعتادة ظهر اسم ما حدش كان يتوقع
00:39البرت اينشتاين
00:40الرجل اللي غير مفهوم البشرية عن الكون بنظرية النسبية
00:44بالنسبة لكتير من الاسرائيليين وقتها كان اختياره هيكون رسالة للعالم كله
00:49ان الدولة الوليدة بيقودها اشهر عالم يهودي في القرن العشرين
00:54الفكرة تم اقترحها من قبل رئيس تحرير صحيفة معارف الاسرائيلية
00:58واللي قال ان خليفة وايزمان لازم يكون اعظم يهودي على قيد الحياة وهو اينشتاين
01:05وخلال ايام قليلة وصل الاقتراح لمكاتب الحكومة وتحول الى الاقتراح جديد
01:12رئيس الوزراء الاسرائيلي دافيد بن جوريون شاف ان تجاهل اسم اينشتاين هيكون صعب جدا
01:17لان العالم كله كان بيعتبره رمز للعبقرية والانسانية
01:21لكن في نفس الوقت بن جوريون كان عارف ان اختيار اينشتاين ممكن يتحول لمشكلة اكبر من رفضه
01:28لان الرجل ما كانش سياسي ولا عاش في اسرائيل ولا اشتغل في ادارة دولة
01:33ولا حتى كان بيتكلم العبرية والاهم من ده كله انه كان صاحب افكار مستقلة جدا
01:39وكان بينتقد التطرف القومي وكان بيؤمن ان اليهود والعرب لازم يعيشوا في سلامة
01:45وده كان مختلف عن المزاج السياسي السائد وقتها
01:48وعلشان كده قال بن جوريون بعد سنوات جملة اصبحت من اشهر الجمل
01:53كان من المستحيل ما نعرضش على اينشتاين المنصب
01:56لكن ماذا لو وافق
01:58الجملة دي كشفت ان الحكومة كانت مضطرة تقدم العرض احتراما لمكانة اينشتاين
02:04لكنها في الحقيقة ما كانتش مستعدة تشوفه رئيس لاسرائيل
02:08نيجي بقى للي حصل بعدين
02:10السفير الاسرائيلي في الولايات المتحدة تواصل مع اينشتاين
02:14العالم الشهير وقتها كان عايش في مدينة برينستون الامريكية
02:18ولما وصلوا العرض اتفاجئ جدا
02:20وفكر قبل ما يرد
02:22وبعدين كتب رسالة قصيرة لكنها دخلت التاريخ
02:27قال فيها انه قضى حياته كلها بين المعادلات والابحاث والافكار
02:31لكن التعامل مع البشر وادارة شؤون الدول شيء مختلف تماما عنه
02:36واضاف انه ما عندوش الخبرة ولا الموهبة اللازمة لتحامل مسئولية بالشكل ده
02:41الكلمات كانت بسيطة
02:43لكنها كانت في الصميمة
02:45واحد من اعظم العقول في التاريخ بيقول بكل وضوح
02:48انا مش الشخص المناسب
02:50رافض اينشتاين ما كانش معناه انه ضد اسرائيل
02:54بالعكس هو كان داعم لوجود وطن لليهود
02:57وكان بيعتبر ان وجود دولة يهودية مهم بعد اللي تعرض ليه اليهود في اوروبا
03:02لكن في الوقت نفسه كان مؤمن ان الدولة لازم تقوم على التعايش والسلام وكان رافض لفكرة التعصب القومي او استخدام
03:10القوة كحل دائم
03:11وبكده هو استحالها ينفع يكون رئيس الاسرائيل اللي الكل عارف هي تأسست ازاي
03:16المهم انه بعد اعتذاره اتجهت اسرائيل لاختيار مرشح سياسي اخر
03:21وتم انتخاب يتسحق بنيت سيفي رئيس لاسرائيل
03:25اما اينشتاين فعيد لحياته الطبيعية
03:27بعيدة بالسياسة وقريب من الكتب والمعادلات
03:31وبعد اكتر من 70 سنة على الواقعة
03:34ما زالت قصة رفض البرت اينشتاين لرئاسة اسرائيل
03:37واحدة من اغرب القصص في التاريخ
Comments

Recommended