00:01أصحاب المحلات في أكبر فضاء تجارياً بالبلاد
00:04قلت حركتهم وخفتت أصواتهم والحيرة بادية على وجوه الجميع
00:09بسبب الانقطاعات المتكررة للطيار الكهربائي
00:13التي صارت تهدد لقمة عيشهم وأتلفت سلعهم
00:17برش خسير برش برش برش خسير
00:21عندي زميل يوصل في مني يوليك كيلة ثلاث ملين
00:24ثلاث ملين في بيع واحدة ذي يرى
00:27الشر المرجي معاش يخدم
00:29معامل النسيج والمصانع والمؤسسات الصناعية الصغرى والمتواصلة
00:35التي تمثل أكثر من 90% من المؤسسات الاقتصادية في تونس
00:39وخاصة المرتبطة منها بعدادات الجهد العالي
00:43تكبدت خسائر كبيرة نتيجة للتوقف المفاجئ لخطوط الانتاج
00:48الخبراء أطلقوا صيحة فزع وحذروا من أن استمرار هذا الوضع
00:53وما يمثله من تراجع للنمو الاقتصادي للبلاد
00:57يوم انقطاع التيار الكهربائي يكلف معناها المجموعة الوطنية 50 مليون دينار
01:03إذا كانت واصلة هكا تم 500 مليون دينار خسارة خلال الفترة هذه كلها
01:08مئات ساعة انقطاع ضوء في الصناعة راوي يكلف الكثير الاقتصاد المحلي
01:12الضرر جراء الانقطاعات المتكررة للكهربائي لم يستثني أحدا
01:18المواطنون بدورهم يشتكون تزامنه مع موجة الحر القاسية التي تضرب البلاد
01:24وقد شهدت مناطق عدة حركات احتجاجية بسببه
01:28قاعدين موتوا كل يوم والله
01:31هنا عندي سكر ودامة اللي تفعليك
01:33الروح نبدأ ننفجوها بشنا قد ضوء مخصوص
01:37تاعة هذه متاع الكورنو ذرت الناس كلت
01:40سوية تجار صغار سوية مواطنين عاديين
01:43الفرجدات ذربتلي في الدار نحكي في الدار
01:45بشنا نبدل الموتور بخمسمائة الف
01:48يعني كمواطن بسيط
01:49اللي عنده فرجدات ديره عنده تلوزة بالتحرق
01:52معنا ما يشريها اللي معاينها تطلع
01:54فمده بينا يعلموا قبل ما يقصوا الضوء
01:57وتحاول السلطات تخفيف من حدة تثير
02:01الانقطاعات على المواطنين والمؤسسات على حد سواء
02:04فيما تقول شركة الكهرباء
02:06انها دفعت مضطرة الى قطع الكهرباء
02:09عن بعض المناطق بشكل دوري
02:11في محاولة لتخفيف الضغط عن الشبكة
02:14بسبب ارتفاع الطلب على الطاقة
02:16بنسبة ثلاثين بالمئة
02:18بما يجنب البلاد انقطاعا شاملا
02:20يمكن ان يغرقها في ظلام دامس
02:23يمثل العز التقي في تونس ازمة هيكلية حقيقية
02:28واعبا كبيرا على الاقتصاد المتعثر
02:31في انتظار حلول قد يكون التوجه فيها
02:34نحو تاقات البديلة توقى نجاة
02:36بدل التعويل على استيراد الغاز والربط الكهربائي الخارجي
02:41وليد عبدالله العربية
Comments