Skip to playerSkip to main content
  • 1 year ago
حوّل الفنان الكوبي خوسيه فوستر قريته خايمانيتاس إلى عمل فني ضخم يغمره اللون والخيال، بعدما بدأ عام 1994 بتزيين مدخل منزله بالفسيفساء. وبجهود فردية ودون دعم رسمي، جذب مشروعه "فوسترلانديا" آلاف الزوار، وحوّل الحي إلى متحف مفتوح يعكس الروح الكوبية.

Category

🗞
News
Transcript
00:00في العام 1994 زين الفنان الكوبي خوسي فوستر مدخل منزله في قريته خيماني تاس بيفوسي فساء
00:11وبعد مرور 30 عاما تحولت القرية إلى عمل فني ضخم مليء بالبهجة
00:17كان يمكن لقرية الصيادين الصغيرة الواقع عند المخرج الغربي لهابانا أن تظل مجهولة
00:24كالكثير سواها من القرى الأخرى لو لم يقرر الفنان الكوبي الإقامة فيها
00:30وبدأ فوستر بتزيين مدخل منزله ثم فناء المنزل وكرة الصبحة
00:52وعلى مر السنين تحول المنزل إلى عمل فني حقيقي
00:57وهو اليوم بمثابة متحف يلخص أعماله من جداريات ومنحوتات عملاقة وفسيفساء
01:05وخزافيات مرسومة وقصائد محفورة
01:09وقصائد محفورة
01:10وقصائد محفورة
01:11وقصائد محفورة
01:13وخصائد محفورة
01:15وفن حسي فوستر مطأس
01:19وترك كثير من البروز
01:25تتوقع من البروز
01:26وتنظر ونظر
01:28ونظر
01:29المساة
01:30ثم تلاقية
01:31ونظر
01:32ونظر
01:33المساة
01:34ونظر
01:35ونظر
01:36ونظر
01:37أن هذا
01:39عمل
01:40عمل
01:41وفن
01:42خسي فوستر
01:43متأصل
01:44بعمق
01:45في الواقع الكوبي
01:46مع أنماط
01:47متكررة
01:48كالنخيل والديوك ووجوه فلاحين مزينة بأبيات شعرية أو أمثال

Recommended